بعد ديترويت وساو باولو ومكسيكو وأبو ظبي، استضاف مجتمع جميل وومضة ورشة عمل “مختبر الميديا” في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا MIT، التي انعقدت مؤخراً، في “السركال آفنيو” في دبي.

وقد جمعت ورشة العمل مجموعة من الطلاب ورواد الأعمال والمهنيين من مختلف البلدان العربية الذين تبادلوا الافكار والتجارب مع نخبة من المصممين والمهندسين والباحثين والفنانين، وحاولوا الاجابة على سؤال محوري وهو: كيف يمكننا إعادة تعريف مدننا؟.MIT Media Lab 2

وانقسم المشاركون الى أربعة فرق، وذهبوا على أربعة مسارات لابتكار حلول تكنولوجيا تساهم في تطوير إدارة المدن ونموها وتحسين مستوى العيش فيها. واستمعوا الى خبراء استضافتهم ورشة العمل لتقديم خبراتهم ومعارفهم ونصائحهم، منهم مؤسس مختبر الميديا في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا جوي إيتو، والمعلق الاجتماعي سلطان القاسمي، والفنان اللبناني يزن حلواني، ومؤسس للمهندسين المعماريين من أجل الإنسانية كاميرون سنكلير، والمهندس فادي سري الدين، وغيرهم.

وعلقت جيس سوزا، مديرة الفعاليات والمشاريع الخاصة في مختبر الميديا في “معهد ماساشوستس للتكنولوجيا” على نتائج ورشة العمل قائلة: “جميع الفرق كانت جاهزة للعمل،  وجدنا التصميم المناسب لنا لذا نودّ رؤية كل الافكار تتحقق وتتطور ولا سيما مشروع سيتي مايتكرس الذي نعمل عليه حاليا”.

وأشارت سارة غالب، مدير عام مبادرات التعليم ومكافحة الفقر في مجتمع جميل، إلى أهمية التعاون بين الشباب العربي، والدور الذي يلعبه مجتمع جميل في دعم الابتكار في منطقة الشرق الأوسط.

ولفت حبيب حداد، المدير التنفيذي في ومضة، الذي قام بتقديم هذا الحدث، الى سرعة وتيرة تقدم الشركات الناشئة في مجال التكنولوجيا في العالم العربي، وقال “أن الشباب في هذه المنطقة سوف يقود طفرة التكنولوجيا المقبلة”.

توزّعت مسارات ورشة العمل الأربعة على الشكل التالي:

المسار 1: ركّز على “التعليم في المجتمعات المحرومة من الخدمات”. قاده فيليب شميدت ونور الدين عامر. استكشف الفريق على هذا المسار سبل استخدام تكنولوجيا الواقع الافتراضي (VR) مثل جوجل “كاردبورد”، لخلق فرص التعلم للمجتمعات المحرومة بشكل عام، واللاجئين بشكل خاص.

المسار 2: ركّز على “الأدوات الرقمية للمجتمعات التعاونية”. قاده سوهان ديسوزا، دونالد ديريك حداد، بينار ينارداك ديلول وإياد رهوان. استكشف الفريق نظم مدينية تتعامل مع طفرة الشباب والتغييرات في المشهد الاجتماعي والسياسي، وعمل الفريق على إيجاد طرق لتحفيز المواطنين على التعاون وبناء مجتمعات تركز على السلامة، والبنية التحتية، والتجارة، والتعليم.

المسار 3: ركّز على “تطوير المساحات المجتمعية الذكية”. قاده  بوسيدون هو وكريسولا كابيلونس. استكشف الفريق تصميم الحلول التي تمكن المساحات المجتمعية من العمل كما لو كانت أكبر من ذلك بكثير، من خلال تكونولوجيا الواقع المعزز والروبوتات المعمارية، وركز الفريق على امكنة العيش الصغيرة، ومساحات الحركية والمنازل الذكية.

المسار 4: ركّز على “التدخل الحضري عبر البيانات”. قاده يان تشانغ وداوي شين. قام الفريق بالبحث في التكنولوجيات الناشئة، مثل مرصد البيانات الكبيرة، المحاكاة في الوقت الحقيقي، وخلق نظام ديمقراطي لدعم القرار في المجالات الحضرية.